18 نوفمبر 2011 - 20:30

اعتبر رئیس الهیئة الشرعیة في حزب الله الشیخ محمد یزبك أن تصعید الضغوط الأمیركیة والغربیة على الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة في ملفها النووي السلمي، سببه أن "إیران تشكل في نظرهم الخطر المستقبلي على وجود إسرائیل".

ابنا: قال الشیخ محمد یزیك  في خطبة الجمعة التي ألقاها في مقام السیدة خولة بنت الإمام الحسین (عليه السلام) فی مدینة بعلبك بشرق لبنان: "أوراق تخلط من جدید ویبقى أمن (إسرائیل) الهدف الإستراتیجي لأن (إسرائیل) مظلة الغرب في المنطقة وعلیهم اقتلاع كل ما یمكن أن یكون سبباً لإزعاج هذه المظلة، من المقاومة وسوریا وإیران التي تشكل بنظرهم الخطر المستقبلی على الوجود الإسرائیلي وقد أعادوا الملف النووي الإیراني إلى الواجهة وقالوا كل الخیارات مفتوحة ولكن أما یعلم هؤلاء أنهم یمكرون بغیاً وظلماً وعدواناً ویمكر الله فیبطل مكرهم وتسقط أحلامهم والله خیر الماكرین ولقد اقترب الوعد الحق إن شاء الله إنهم یرونه بعیدا ونراه قریباً إن شاء الله".

واضاف:أن الموقف التركي حیال الأزمة في سوریا كشف عن أن المطلوب لا إصلاحات ولا حریات وإنما إسقاط النظام واستبداله بنظام یتبني المشروع الأمیركي في المنطقة، معتبراً أن المبادرة العربیة ما هي إلا خطوة في اتجاه النظام المطلوب أمیركیاً.

وأكد الشیخ یزبك أن المبادرة التي طرحتها جامعة الدول العربیة أخیراً خطوة في اتجاه النظام الذي یریدونه في سوریا، وحلقة من حلقات التآمر علیها، لافتاً إلى أن هذه الجامعة "غابت عن القضایا العربیة في أحرج الظروف التي لا تكاد تخفى على أحد".

وسأل: "هل كل ذلك من أجل الحریة والدیمقراطیة في سوریا ورفع الظلم؟ ومن یصدق ذلك؟"، وسأل الذین یطالبون سوریا بالحریة والدیمقراطیة "أین الحریة والدیمقراطیة والدساتیر في مملكاتهم وبلدانهم؟".

وقال ساخراً: "نعم هي الحریة والدیمقراطیة وحقوق الإنسان في البحرین!!، لقد أعمتهم التبعیة، وأذهبت بصیرتهم العصبیة والأحقاد، ولماذا لا نرى هذا الحرص الأميركي العربي علي الشعب الیمني؟، ولكن المتآمرین الأدوات مصیرهم كأسیاد التآمر إلى مزابل التاریخ".ورأي الشیخ یزبك أن السعي الأمیركي والأوروبي والعربي لتبرید الوضع في فلسطین المحتلة هو لتركیز الضغوطات والحملة العالمیة على النظام السوري، مشیراً إلى أن الكیان الاسرائيلي بدأ تحركات في الجولان والذرائع جاهزة والتهدید یتناغم مع التركي الذي یتوعد ویطالب المجتمع الدولي بالتحرك..........................انتهی/212